أزنو تحت نيران الانتقادات في مالقا

المنتخب 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تلقى الدولي المغربي آدم أزنو انتقادات حادة من وسائل إعلام إسبانية، عقب مشاركته في الشوط الثاني من المباراة التي خسر فيها فريقه مالقا أمام ريال سوسييداد (2 – 5)، في نتيجة زادت من تعقيد وضعية الفريق الذي يصارع من أجل تفادي الهبوط.

ودخل الظهير المغربي، المعار من إيفرطون الإنجليزي، مع بداية الشوط الثاني، بعدما احتفظ به المدرب على مقاعد البدلاء خلال النصف الأول من المواجهة، في فرصة كانت تهدف إلى منحه مساحة أكبر لإثبات قدرته على انتزاع مكان ضمن التشكيلة الأساسية. غير أن مردوده لم يرق إلى مستوى التطلعات، وفق تقييمات عدد من المنابر الإعلامية المحلية.

ومنحت صحيفة "دياريو سور" أزنو 3 نقاط من أصل 10، وعلقت على أدائه بالقول إنه دخل إلى أرضية الملعب من أجل معالجة مشاكل الفريق، لكنه لم ينجح في ذلك، واصفة مردوده بالسيئ.

من جانبها، اختارت صحيفة "مالقا هوي" تقييما سلبيا للاعب المغربي، معتبرة أنه يملك الجرأة والرغبة في المبادرة، لكنه يفتقر إلى جوانب عدة في أدائه، خصوصا على المستوى الدفاعي، وهي النقطة التي تكررت أيضا في تقييمات وسائل إعلام أخرى.

أما إذاعة "راديو مالقا"، فكانت أقل قسوة، بعدما منحته 5 نقاط من 10، مشيرة إلى أنه قدم بعض الإضافات بالكرة، وشارك في بناء اللعب إلى جانب بابلو مارتينيز، كما أتيحت له فرصة جيدة للتسديد، لكنه ظل دون المستوى المطلوب دفاعيا.

وتأتي هذه الانتقادات في فترة صعبة يعيشها أزنو مع مالقا، إذ لم ينجح اللاعب البالغ من العمر 20 عاما، حتى الآن، في فرض نفسه أساسيا، بعدما عرقلت إصابة تعرض لها بعد التحاقه بالفريق انطلاقته مع النادي الإسباني. ورغم عودته إلى قائمة اللاعبين المتاحين، فإنه لا يزال يبحث عن الاستمرارية والثقة التي تسمح له بحجز مكان دائم في التشكيلة.

وتزداد الضغوط على الفريق الأندلسي، الذي يتذيل ترتيب الدوري الإسباني، وفق ما أوردته تقارير إعلامية، دون تحقيق أي انتصار حتى الآن، وهو ما يجعل خطر الهبوط حاضرا بقوة. وفي مثل هذه الظروف، تصبح الأخطاء الفردية والأداء الدفاعي محل متابعة دقيقة من الجماهير والإعلام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق