أطلقت مدارس حكومية وخاصة تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم تقارير أكاديمية وسلوكية شهرية، بالإضافة إلى تقارير منتصف الفصل الدراسي الأول، وتتيحها لأولياء الأمور عبر المنصات الإلكترونية. وتهدف هذه التقارير إلى عرض أداء الطالب خلال الأسابيع الأولى من العام الدراسي، وتحديد جوانب القوة ومواطن التعثر قبل احتساب النتائج النهائية. ويشمل التقرير قراءة مرحلية لمستوى الالتزام بمتطلبات التعلم، والتقدم في المواد، والجوانب التي تتطلب متابعة أو دعماً، دون أن يمثل درجة نهائية أو نتيجة معتمدة. ويمكن الوصول إليه عبر الرقم التعريفي للطالب في منصة إدارة التعلم «LMS»، مع التأكيد على أن قيمته تكمن في التدخل المبكر، لا في الإعلان عن درجات فقط. وتدمج التقارير بين المسار الأكاديمي الذي يرصد التحصيل في المواد الأساسية، والمسار السلوكي الذي يتابع الانضباط والتفاعل مع البيئة التعليمية. ودعت المدارس أولياء الأمور إلى مناقشة النتائج مع أبنائهم بهدوء، ووضع أهداف قصيرة لكل مادة تحتاج دعماً، وتنظيم وقت المذاكرة ومتابعة المهام، مع التواصل المستمر مع المعلمين. وخصصت بعض المدارس اجتماعات لأولياء الأمور بعد إصدار التقارير للإجابة عن الاستفسارات، وشرح مستويات الأداء، ومناقشة ملاحظات المعلمين، والاتفاق على آليات المتابعة المنزلية والمدرسية. وشددت على ضرورة عدم بناء أحكام على الدرجات المجردة، بل فهم سياق الأداء داخل كل مهارة ومادة. وأكدت الإدارات أن التقارير تمنح الطلبة فرصة لتحسين مستوياتهم عبر إعادة شرح المهارات غير المتقنة، وتقديم تدريبات إضافية، ومتابعة الواجبات، وقياس التحسن دوريًا، مشيرةً إلى أن مشاركة الأسرة في المتابعة المنتظمة تُعد عنصراً أساسياً في نجاح خطط الدعم.