تدور أحداث المسرحية داخل «قرية المكعبات» حيث يحمل كل فرد قيماً نبيلة كالمحبة والاحترام والتعاون والأمل والسلام والمسؤولية، لكنه عاجز عن مشاركتها لافتقاده القدرة على الكلام. وعندما يختفي الصوت فجأة، يضطر أفراد القرية إلى الاعتماد على الإشارات والحركة والصور للتواصل، ليكتشفوا أن الكلمات وحدها لا تكفي، وأن التعاون والعمل الجماعي هما السبيل لصناعة المعنى وبناء جسور التفاهم. العرض ثمرة تعاون بين مركز الجليلة لثقافة الطفل وهيئة الثقافة والفنون في دبي ومركز راشد لأصحاب الهمم، ويشارك فيه 10 طلاب من أصحاب الهمم على اختلاف أوضاعهم، وبُني النص وفق قدراتهم وإمكاناتهم مع تركيز على التفاصيل الحركية وتعابير الوجه. وتؤكد الممثلة لاميتا سرميني، البالغة 13 عاماً، أن العرض يحمل رسالة اجتماعية تهدف إلى ترسيخ قيم التعاون مع أصحاب الهمم، وتوضح كيف يجب أن يتعامل الآخرون معهم. وتشير أحلام البناي، مدير مركز الجليلة لثقافة الطفل، إلى أن التعاون مع مركز راشد مستمر على مدار السنة عبر برامج مسرحية وفنية متنوعة، بينما توضح آلاء حماد، المسؤولة عن برنامج المسرح في المركز، أن التركيز ينصب على تنمية المهارات، ومعرفة القدرات، وضمان الأمان أثناء التدريب، مع تعزيز الثقة بالنفس والعمل الجماعي. ويؤكد المخرج نجيب الحبال أن المسرح يساعد أصحاب الهمم على تخطي تحديات المواجهة والتواصل، ويشكل مصدر أمل لأسرهم.