جائزة حمدان بن محمد للتصوير تحتفي بشخصية شغوفة بالتمكين الإبداعي

الإمارات اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اختارت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، المصور السوري الدكتور علي محمد، للتتويج بجائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي للدورة الـ15، وتحمل عنوان «الأسرة» تقديراً لدوره البارز في إعادة صياغة العلاقة بين التكنولوجيا المُتقدّمة والفنون البصرية باللغة العربية، وتبسيط مفاهيم التكنولوجيا المُعقّدة للمبدعين.

وأسَّس الدكتور علي محمد أكاديمية TechMission في دبي لتوفير دروس وورش عمل رقمية مجانية تهدف إلى دمج التقنيات الحديثة في التصوير الفوتوغرافي، وسد الفجوة المعرفية في المجتمعات الإبداعية حول كيفية التعامل مع «ضوضاء» البيانات والتركيز على الجودة البصرية.

وقال الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: «سعداء بالإعلان عن الشخصية الفائزة بجائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي لدورة (الأسرة)، إذ نقوم في الجائزة برصد المشاريع والمبادرات التي تجمع بين مستوى الجودة واستدامة الأثر على الجمهور»، مشيراً إلى أن الدكتور علي محمد شخصية شغوفة بالتمكين الإبداعي ونشر التعليم بطرق مبتكرة وفعّالة تصنع فارقاً مهماً لدى المتلقّين.

وأضاف بن ثالث: «تكريم المبدعين بالجوائز الخاصة، من صميم رسالة الجائزة المستلهَمة من فكر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، راعي الجائزة، في دعم الفنون وتشجيع الإبداع الثقافي والمعرفي».

من ناحيته، قال الدكتور علي محمد: «قد تكون هذه اللحظة من اللحظات القليلة جداً في حياتي التي تُعجزني فيها الكلمات، تلقيت خبر الفوز ببالغ الاعتزاز، والفخر بجائزة يحلم بها كل شخص عمل في مجال التصوير من جميع أصقاع الأرض»، وأضاف: «الفوز بجائزة بهذا المستوى هو أمرٌ لا يقف عند حدود التكريم لعمل تم أداؤه بنجاح وإتقان، بل يتعدّى ذلك ليكون دليل عمل، ومسؤولية أخلاقية ومهنية، سأعمل ما حييت على أن أنهض بها على أتم وجه، وهو أيضاً مسؤولية شخصية، تضبط سلوك حامل الجائزة، وعليها تُقاس القرارات والنشاطات والرؤية المستقبلية».

يُشار إلى أن الدكتور علي محمد قدَّم ورشة تدريبية، أخيراً، في متحف الاتحاد بدبي بعنوان «الذكاء الاصطناعي ومستقبل التصوير الضوئي»، شرح خلالها منظومة فنية متكاملة حول أدوات الذكاء الاصطناعي وكيفية تشكيل عمليات صناعة الصور وتحريرها وسيرورة العمل الإبداعي، وحصدت الورشة نجاحاً منقطع النظير من حيث إقبال الجمهور على التسجيل المبكر وعدد الحضور وتفاعلهم وردود أفعالهم الإيجابية بعد انتهاء الورشة.


مسيرة صانع وثائقيات

الدكتور علي محمد مصور ومحاضر وصانع أفلام وثائقية ورائد أعمال، وينبع عمله من شغف عميق بالسرد القصصي البصري والصناعات الإبداعية، وأسّس «TechMission»، وهي منصة للإنتاج والإعلام الرقمي تتخذ من دبي مقراً لها، إلى جانب منصة تعليمية مُخصّصة لتمكين المصورين وصناع الفيديو، سواءً من الهواة الطامحين أو المحترفين، ويشارك الدكتور علي معرفة عملية تجمع بين الخبرة التقنية والرؤية الإبداعية، ما يساعد المصورين وصناع الأفلام على صقل مهاراتهم وتطوير لغتهم البصرية وممارسة حرفتهم بثقة وهدف واضحين.

وكمصور فوتوغرافي يستكشف الدكتور علي العلاقة التي تربط بين الناس والأماكن والحياة البرية والثقافة، وتجمع أعماله بين الدقة التقنية والنهج الوثائقي، حيث يلتقط لحظات صادقة ويكشف عن قصص وتفاصيل وتجارب إنسانية قد لا يلحظها الآخرون، ومن خلال عدسته، يتجاوز التصوير كونه مجرد شكل من أشكال الفن، ليصبح وسيلة للتوثيق والتفسير والحفظ.

ويمتد التزامه بالسرد القصصي البصري ليشمل صناعة الأفلام الوثائقية، فبصفته منتجاً ومخرجاً لفيلم «صانع السفن»، استكشف تقاليد الحرفة والتراث الثقافي المرتبط بهذه الممارسة الاستثنائية. ويعكس الفيلم قدرته على تحويل موضوع متخصّص إلى قصة مؤثرة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على أصالة الموضوع وأهميته التاريخية وبُعده الإنساني.

وإلى جانب مساعيه الإبداعية، يشغل الدكتور علي منصب المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «HOC»، حيث يجمع بين التوجيه الإبداعي والقيادة الاستراتيجية والرؤية الريادية.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق