وبحسب فضائية MTV اللبنانية، جرى تحديد الهوية الكاملة للمطلوبين من قبل مخابرات الجيش، فيما أعلنت قيادة حزب الله أن الشاحنة المضبوطة على حاجز ضهر البيدر تعود إلى «المقاومة»، وطالبت بالإفراج عن المعتقلين واستعادة السيارة والمحتويات. ووصف الحزب المتفجرات بأنها «قدرات تستخدمها المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب»، بينما أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن الدولة لن تتهاون في التحقيق، مشيرًا إلى أن المضبوطات تضم مادتي «تي إن تي» و«سي فور» الشديدي التفجير، وأن التحقيق جارٍ مع المتهمين تحت إشراف الادعاء العسكري، مع وضع المضبوطات في عهدة الشرطة العسكرية.