كشفت وكالة 'بلومبرغ' أن مليشيا الحوثي قلّصت اعتمادها على الأسلحة الإيرانية الجاهزة، واتجهت إلى توسيع عمليات التصنيع والتجميع المحلي، مستفيدة من المكونات التجارية والمواد الخام المستوردة، بما في ذلك إمدادات قادمة من الصين. وبحسب الوكالة، تعتمد الجماعة على منشآت إنتاج تحت الأرض ومنصات إطلاق متنقلة ومخفية، في إطار تطوير قدراتها العسكرية وتعزيز قدرتها على مواصلة العمليات رغم الضربات التي تستهدف مواقعها. وأشارت 'بلومبرغ' إلى أن أكثر من ألف ضربة أميركية نُفذت خلال ثلاثة أشهر في عام 2025 لم تنجح في القضاء على القدرات العسكرية للحوثيين، في مؤشر على التحديات التي تواجه الجهود الرامية إلى الحد من إمكاناتهم العسكرية. وفي سياق متصل، نقلت الوكالة عن ريبيكا واسر أن جهود تحديث الجيش السعودي تتركز في وحدات محددة، دون أن تمتد إلى تطوير شامل للمؤسسة العسكرية. وتسلط هذه المعطيات الضوء على التحديات المرتبطة بمواجهة القدرات العسكرية للحوثيين، في ظل توجههم نحو التصنيع والتجميع المحليين والاستفادة من سلاسل الإمداد الخارجية، بما قد يمنحهم بدائل عن الاعتماد الكامل على استيراد الأسلحة الجاهزة.