حمّل عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، مليشيات الحوثي التابعة لإيران مسؤولية استهداف مطار الريان الدولي بمدينة المكلا، واصفاً الاعتداء على المنشآت المدنية بأنه جريمة حرب، ومشدداً على ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية لمنع تكرار الهجمات التي تهدد سلامة المدنيين وحركة الطيران. وجاء موقف الخنبشي خلال زيارة ميدانية أجراها، الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إلى موقع الاستهداف في مطار الريان، للاطلاع على الأضرار التي خلّفها الهجوم ومراجعة التدابير الأمنية المتخذة لحماية المنشأة وضمان سلامة المسافرين والعاملين فيها. واطّلع المحافظ، خلال الزيارة، على إحاطة من الجهات المختصة بشأن ملابسات الهجوم والإجراءات المتخذة للتعامل مع تداعياته، إلى جانب التدابير الاحترازية الرامية إلى تعزيز الحماية الأمنية ورفع مستوى الجاهزية واليقظة داخل المطار. وبحسب المعلومات الأولية، لم يسفر الاستهداف عن خسائر بشرية، فيما تركزت الإجراءات اللاحقة على تقييم الأضرار وتعزيز التدابير الأمنية اللازمة لحماية المطار ومرافقه وضمان سلامة مرتاديه. وأكد الخنبشي أن استهداف مطار الريان، باعتباره منشأة مدنية حيوية تخدم أبناء حضرموت والمسافرين، يشكل تهديداً مباشراً لسلامة العاملين والمرتادين، ويمس أمن المحافظة واستقرارها ومصالح المواطنين. وشدد على ضرورة مضاعفة الجهود الأمنية وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المطار وسائر المرافق المدنية، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات وفق متطلبات الأمن والسلامة، ويحول دون تكرار مثل هذه الهجمات. وكان مطار الريان الدولي في مدينة المكلا قد تعرض، الأربعاء، لهجوم بثلاث طائرات مسيّرة، في تصعيد استهدف منشأة حيوية بمحافظة حضرموت، وأدى، وفق المعلومات الأولية، إلى أضرار مادية في المطار ومحيطه، من دون تسجيل خسائر بشرية. وجاء استهداف مطار الريان بالتزامن مع تصعيد عسكري شهدته عدة مناطق يمنية، شمل مواجهات عنيفة في جبهات محافظة تعز، وقصفاً حوثياً استهدف مطار عدن الدولي بصاروخ باليستي، وفق مصدر حكومي عامل في المطار، وسط تحذيرات من تداعيات استهداف المطارات والمنشآت المدنية على سلامة المسافرين وحركة الطيران.