تسبّب تعليق حركة التجارة بين باكستان وإيران في تجمّع مئات الشاحنات المحملة بالبضائع على المعابر الحدودية، لا سيما في معبر «غابد – ريمادان» بإقليم بلوشستان الباكستاني، حيث استمر الازدحام منذ خمسة أيام وفقاً لمسؤولين محليين. وأفاد سائقون عالقون بأنهم يعانون من نقص مياه الشرب وغياب المرافق الأساسية، وطالبوا السلطات بإعادة فتح المعابر واستئناف النقل لتفادي مزيد من الخسائر وتمكينهم من ممارسة أعمالهم، بينما أكد رئيس رابطة التجارة الحدودية في بلوشستان توقف حركة التبادل التجاري، مع السماح فقط لبعض الشاحنات المتجهة إلى آسيا الوسطى وتركيا بالعبور عبر إيران. وحذّر تجار من تداعيات الإغلاق على الأسواق والأعمال، مشيرين إلى أن الخسائر التي تكبّدها المستوردون والمصدرون الباكستانيون تُقدَّر بمليارات الروبيات، في وقت تزداد فيه الضغوط على العمال والتجار في المناطق الحدودية، وتقول السلطات المحلية إن الإغلاق مؤقت ويهدف إلى معالجة مخاوف أمنية والحد من التهريب دون أن تصدر وزارتا الخارجية والداخلية الباكستانيتان توضيحاً رسمياً بشأن استمرار القيود. ويتزامن الإغلاق مع تحركات دبلوماسية باكستانية تشمل زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران في إطار جهود وساطة بين إيران والولايات المتحدة.