قال المزروعي بمناسبة اليوم العالمي للطاقة إن رؤية الدولة لمستقبل الطاقة تقوم على ارتباط أمن الطاقة بخفض الانبعاثات، وتشترط التحول الناجح وجود مزيج متنوع يضمن موثوقية الإمدادات ويرفع مساهمة الطاقة النظيفة ويواكب نمو الطلب. وأشار إلى أن القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة في الإمارات ارتفعت من 129 ميغاواط عام 2015 إلى أكثر من 8.2 غيغاواط عام 2025، بينما بلغت مساهمة الطاقة النظيفة في إنتاج الكهرباء 32.4% عام 2025، مع استهداف رفعها إلى 35% بحلول 2031.
وأوضح أن استثمارات الدولة في الطاقة النظيفة تصل إلى 200 مليار درهم حتى 2030، وأن محطات براكة النووية تُنتج 5.6 غيغاواط، ما يغطي 25% من احتياجات الدولة من الكهرباء ويمنع انبعاث 22.4 مليون طن سنوياً. كما أشار إلى أن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية زاد مستهدف قدرته الإنتاجية بنسبة 60% بحلول 2030، وأن شركة مصدر بلغت استثماراتها 45 مليار دولار، ووصلت محفظتها إلى أكثر من 65 غيغاواط، مع هدف الوصول إلى 100 غيغاواط بحلول 2030. وذكر أن الإمارات تقود التحالف العالمي لكفاءة الطاقة وتساهم في اتفاق الإمارات الذي يستهدف مضاعفة القدرة العالمية للطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول 2030.
وشدد على أن تطوير القطاع يجمع بين زيادة القدرة على تلبية الطلب وتحسين كفاءة الاستهلاك، عبر توظيف التكنولوجيا وتحفيز الاستثمارات والشراكات، مع التركيز على الجاهزية لمواجهة المتغيرات الاقتصادية والمناخية والتكنولوجية. وأكد أن أولويات المرحلة المقبلة تشمل تسريع تنفيذ المشروعات، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، وتطوير أدوات التمويل، وتحويل التقنيات الواعدة إلى حلول قابلة للتطبيق والتوسع.
وأضاف أن رفع كفاءة الطاقة يمثل أولوية موازية للتوسع في الإنتاج، وأن التوسع في الطاقة المتجددة وتحسين الكفاءة مساران متكاملان لدعم التحول العالمي وخفض الانبعاثات، وفق رؤية طويلة المدى تستجيب لمتطلبات الحاضر والمستقبل.



0 تعليق