تراجعت أسعار الذهب في مصر في بداية تعاملات الخميس 22 أكتوبر 2026، متأثرةً بهبوط الأونصة عالميًا بنسبة 1.40%، رغم ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه من 54.38 إلى 54.66 جنيهًا. وانخفض سعر جرام عيار 21 من 6310 جنيهات إلى 6275 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 24 نحو 7171 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5379 جنيهًا، والجنيه الذهب 50200 جنيه، والأونصة 4082 دولارًا. وأوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، أن السوق المصرية اقتربت من إغلاق الفجوة السعرية مع القيمة النظرية للذهب، وأن حركة الأسعار تخضع لتفاعل سعر الأونصة العالمي وسعر الصرف معًا، وليس لأحدهما منفردًا. ونصح بالشراء التدريجي لبناء متوسط سعري، مشددًا على أن تراجع الأسعار لا يضمن ارتدادها أو وصول السوق إلى القاع، وأن العوامل المؤثرة تشمل أسعار النفط وتوقعات الفائدة الأمريكية وتدفقات المستثمرين الأجانب. وأشار التقرير إلى أن ارتفاع الدولار محليًا لم يمنع هبوط الذهب لأن انخفاض الأونصة عالميًا تجاوز نسبة ارتفاع سعر الصرف، ما أدى إلى تقليص الفجوة السعرية إلى نحو 4.66 جنيه للجرام. كما أشار إلى أن تطورات الإنتربنك، وعطاءات أذون الخزانة، واجتماعات البنوك المركزية الأمريكية والمصرية والأوروبية، وبيانات تدفقات الأجانب، وتطورات أسعار النفط، تُعد من المؤشرات الأساسية التي تُراقبها السوق خلال الفترة المقبلة.