يسري نصر الله من مهرجان الجونة: سأصور جزءا من فيلمي المقبل بكاميرا الموبايل

بوابة الشروق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

منى زكي كانت المرشحة الأولى لفيلم «جنينة الأسماك» وليس هند صبري.. وعلى المخرج أن يقبل الهدايا عندما يفاجئه الممثل في التصوير

قررت أن أكون مخرجا منذ أن كان عمرى 7 سنوات ولكني لم أقدم أفلاما إلا بعد أن عشت تجربتي

 

قال المخرج يسرى نصر الله، إنه قرر أن يكون مخرجًا سينمائيًا منذ أن كان عمره ٧ سنوات، وأنه وصل لهذه القناعة بعد مشاهدة فيلم مع والده، وسأله من يصنع الأفلام، فأخبره عن وظيفة المخرج، فقرر منذ هذه اللحظة أن يكون مخرجًا، ولكن رغم هذا الحلم والطموح لم يقدم أى أفلام إلا بعد أن تخطى الثلاثين من عمره، وعاش تجربته.

وخلال جلسة حوارية بمهرجان الجونة السينمائى. أكد يسرى نصر الله، إنه ذهب إلى معهد السينما للدراسة، ولكنه لم يستمر وذهب للدراسة فى كلية الاقتصاد، قبل أن يعيش فى لبنان ٤ سنوات، انقطع خلالها عن كل شىء، ومن هذه التجربة تعلم أنه لا يوجد شىء اسمه «المكان بتاعك»، لأنك يمكن أن تفقده فى أى لحظة، وهذا كان ملهم بالنسبة له، فأصبحت أهمية المكان عنصر مشترك فى كل أفلامه.

ويوضح يسرى نصر الله: «إن بذرة السيناريو دائمًا ما تكون مشهدًا أو مشهدين أتمنى أن أقدمهم على الشاشة، ثم أبنى عليهما «حدوتة»، وفى فيلم «احكى يا شهرزاد»، على سبيل المثال، رغم أن السيناريو كتبه وحيد حامد، لكن المشهد الذى جعلنى أوافق بلا تردد على صناعة الفيلم، هو ذلك الذى ينزل فيه البنات الثلاثة للعوم فى أبوقير بملابسهم، هذه هى اللحظة التى كنت أبحث عنها، التى ترصد علاقة الإنسان بجسمه، هنا يخلق الإحساس، لافتًا فى الوقت نفسه إلى أن البطل فى أفلامه لا يكون هامشى. ولكن يتم تهميشه ويصارع لكى يكون له وجود، ويكون قادرًا على الحب.

وخلال الجلسة، كشف «نصر الله»، عن أن بطولة فيلم «جنينة الأسماك» كانت، لمنى زكى، مؤكدًا أنه عندما كان يكتب السيناريو لم يتخيل غيرها للشخصية، لكنها لم توافق، وقالت إنها لا تشعر بأنها مناسبة للشخصية، مؤكدًا أنه فكر بعد اعتذارها فى هند صبرى، لكنها لم تقدم نفس الشخصية بنفس الرؤية، ولكن من أجل أن يناسبها قرر إعادة صياغة السيناريو.

وتطرق يسرى نصر الله، لفيلم «المدينة»، وقال إن مشهد التحرش الشهير، لم يكن فى بداية الفيلم ولكن كان فى المنتصف، وأثناء العمل على مونتاج الفيلم اكتشف أن هذا المشهد من شدة قوته وتأثيره، جعل الإحساس بالنصف الثانى ضعيفًا، وهنا تم اتخاذ قرار بحذفه، حتى لا يفسد الفيلم، قبل أن يصل إلى فكرة أن يكون هو مشهد البداية.

وبمناسبة حضور يسرا للجلسة، ذكر نصر الله أنها فاجئته فى فيلم «مرسيدس»، وأنه تعلم من هذه التجربة أن الممثل عندما يفاجئك فى التصوير بشيء لم تكن تتوقعه، لابد أن تقبل هذه الهدية وتشكره عليها، وهذا جزء من عمل المخرج أن يقبل الهدايا من كل فريق العمل خاصة من الممثلين.

وفى الجزء الأخير من الجلسة، نصح يسرى نصر الله، شباب السينمائيين بعدم انتظار الإمكانيات الكبيرة ليبدأوا فى صناعة الأفلام وحكاية روايتهم، وأن يعتمدوا على أبسط الاشياء، مؤكدًا أنه شخصيًا سيصور جزءًا من فيلمه القادم بكاميرا الموبايل.

وأضاف نصر الله، أنه أحيانًا يقابل شاب، فيقارن بين الإمكانيات المتاحة هنا والإمكانات المتاحة فى هوليوود، فلا توجد مقارنة بين السوق المتاحة لكل منهما، لأن سوق الأفلام المصرية تتمثل فى العيدين «الفطر» و«الأضحى» وعدد من الدول العربية قبل أن تعانى من الحرب، ولذلك نحن فى حاجة إلى أسواق جديدة.

ولم ينهِ يسرى نصر الله جلسته قبل أن يتحدث عن الحرية المطلوبة للأفلام، قائلًا: «يجب ألا نلخص السينما وحكاية الحواديت فى أن الفيلم مناسب لابنك أم لا، كما لا يوجد شىء يسمى أخلاق العيلة، لأن العيلة نفسها تغيرت».

أخبار ذات صلة

0 تعليق