دعا عضو مجلس النواب إلهامي عجينة إلى تطبيق كشوف العذرية على الطالبات الجامعيات كشرط للحصول على كارنيه الجامعة، مبرراً ذلك بالحد من الزواج العرفي، مع إبلاغ أهل أي طالبة يثبت زواجها عرفياً أو عدم عذريتها. ورفضت طالبات من جامعات مصرية، بينهن أية محمد وخريجة كلية الإعلام بجامعة القاهرة، الفكرة ووصفتها بأنها «مرفوضة وشيء غير طبيعي»، وتساءلن إن كان النائب يقبل تطبيق الكشف على ابنته، وطالبن لجنة القيم بمجلس النواب بالتحقيق معه. واعتبرت آية السيد أن الطلب «غير قانوني وغير إنساني»، بينما وصفته ضحي مصطفى بـ«الهبل»، وسألت آية أشرف عن سبب ربط التعليم بالعذرية، وتساءلت منة الله أشرف عن حالات فقدان الغشاء دون علاقة جنسية، أو بسبب اغتصاب، أو رياضة، واقترحت الكشف النفسي والصحي للنواب بدلاً من الطالبات. وتساءلت ثريا محمود: «هل البنات يدخلن الجامعة لتتعلم أم لتتزوج وتُكشف عذريتها؟». وأكدت الطالبات أن التصريح يمثل انتهاكاً للحياة الخاصة، ويعكس جهلاً بحقوق المرأة وكرامتها، واعتبرن أنه يعكس نظرة ترى المرأة ملكية خاصة لذكور الأسرة، وطالبن المجلس القومي للمرأة بالتحرك، وشددن على أن مثل هذه التصريحات لا تمثل أولويات الشعب المصري.