رصد المؤشر العالمي للفتوى، التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، شائعات تناولت قضايا اقتصادية وخدمية ومجتمعية وأمنية ودينية وصحية، مع تصدر الشائعات المجتمعية والخدمية والأمنية بنسبة 42%، تلتها الاقتصادية بنسبة 37%، ثم الدينية بنسبة 21%. وشملت أبرز الشائعات ادعاءات بشأن أسعار البنزين والسولار، وندرة أدوية التأمين الصحي والأنسولين، واستبعاد أسر من برنامج «تكافل وكرامة»، وطرح أراضٍ على كورنيش النيل للبيع، وربط خسائر قناة السويس بمقترحات لبيعها أو مقايضتها، فضلًا عن مزاعم حول تكلفة إصلاح سفينة «إنرجوس وينتر» ورسوم القنصلية ومشروع محطة الضبعة النووية. كما رصد المؤشر أنماط تضليل ديني تشمل انتحال شخصيات دينية، واستخدام صورة وصوت الإمام الأكبر أحمد الطيب في إعلانات أدوية دون صلة بالأزهر، والتلاعب بمقطع إذاعة القرآن الكريم في سياقات تجارية، إضافةً إلى اجتزاء أقوال العلماء وتوظيف الرموز الدينية في تسويق مضلل. وأوصى المؤشر بإنشاء سجل رصدي مشترك يصنف الشائعات بحسب المجال والنوع وتاريخ الظهور والجهة المنسوب إليها، مع أرشفة المنشورات الأصلية وتوثيق خطوات التحقق، وإصدار ردود سريعة قابلة للمشاركة، وتطوير صفحة موحدة للفتاوى المتداولة، وإتاحة المعلومات الرسمية استباقًا، وتعزيز برامج التوعية بكشف المحتوى المزيف والتحقق من الفتاوى المنسوبة.