وصف الرئيس عبدالفتاح السيسي، حجم الأعمال في مشروع الدلتا الجديدة بأنه "فوق الخيال"، لافتًا إلى أن "التليفزيون لم يُظهر حتى الآن حجم هذا المشروع الذي يمتد من رشيد حتى الدلتا وأول سيناء"، ومؤكدًا أن كل محطة رفع تمثل "حكاية لوحدها". وأشار الرئيس، خلال مداخلة بجلسة الأمن الغذائي والمائي بمنتدى مصر 2026، إلى أن المشروع يعتمد على تجميع ما يصل إلى 7.5 مليون متر مكعب من المياه يوميًا من المصارف، ونقلها بالانحدار العكسي عبر ترعة مكشوفة بطول 150 كيلومترًا، وإنشاء ما بين 10 و12 محطة رفع رئيسية تضم 124 وحدة رفع. وكشف السيسي عن عدم وجود إجماع على تنفيذ مشروع الدلتا الجديدة عند التفكير في مساره وتخطيطه؛ بسبب التكلفة المرتفعة، واعتياد الدولة المصرية على "الري المريح" المعتمد على الانحدار الطبيعي للمياه من أسوان إلى الإسكندرية. وتساءل الرئيس قائلًا: "مابقاش في أراضي تنفع بالانحدار الطبيعي.. طب هنعمل إيه؟ نسكت؟ مفيش انحدار طبيعي مش هنعمل زراعة؟". وأكد الرئيس السيسي أن ما تحقق "ماحدش عمله، ولا حد يقدر يعمل الكلام دا تاني".