عقدت الحكومة الأردنية مؤتمراً صحفياً يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، وأعلنت فيه القبض على ثلاثة متهمين نفذوا هجوماً مسلحاً استهدف كنيسة في محافظة الكرك الجنوبية.
مداهمة منزل مهجور ومواجهة مسلحة
ألقت القوة الأمنية القبض على المتهمين بعد مطاردة استمرت ثلاثة أيام. وداهمت القوة منزلاً مهجوراً بعد منتصف ليلة الأحد 25 أكتوبر 2026، وجرت مواجهة مسلحة.
أصيب المشتبه بهم الثلاثة ونُقلوا إلى المستشفى للعلاج تمهيداً للتحقيق. ولم تقع إصابات في صفوف القوة الأمنية خلال العملية.
هويات المقبوض عليهم وانتماؤهم
أعلن مدير الأمن العام عبيد الله المعايطة أن المقبوض عليهم من عائلة واحدة. وهم هزاع زيدان محمد المخطط للعملية، وشقيقه مشعل زيدان محمد، ونسيبهم أحمد سامي حسين.
وصف المعايطة المقبوض عليهم بأنهم متشددون وتكفيريون نفذوا العملية. وبدأ التحقيق فور وقوع الجريمة على مسارين: جنائي استباقي لجمع الأدلة، وآخر لتعزيز الطوارئ وتحديد تحركات المنفذين.
تعهدات بمحاسبة المتورطين وتشييع الشهيد التاسع
تعهدت الحكومة بمحاسبة جميع المتورطين، وقالت إن القبض على المنفذين لا يعني انتهاء التحقيقات. وقدم وزير الاتصال الحكومي محمد المومني العزاء لأسر الضحايا، وتمنى الشفاء للمصابين.
شيّع الأردنيون الشهيد التاسع الدكتور محمد القسوس. ووصف المومني الحادثة بأنها محطة مفصلية في مسار جهود إنهاء التطرف والفكر التكفيري في الأردن.
تحذير من الشائعات وتأكيد على المواطنة
حذر المومني من المعلومات المضللة والشائعات خلال الأزمات، ومن خطاب الكراهية والانقسام. وأكد أن المواطنة لا تُقاس بالانتماء الديني أو الاجتماعي.
نعى وزير الداخلية مازن الفراية الشهداء، وعزى أسرهم، والملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والشعب الأردني. وتعهد الملك عبدالله الثاني خلال زيارته للمصابين في المستشفى بمحاسبة جميع المتورطين.
أكد الفراية أن الدولة ماضية في استكمال التحقيقات ومحاسبة كل من ثبت تورطه في التخطيط أو التحريض أو المساعدة أو التسهيل. واعتبر الجريمة نتاج فكر تكفيري متطرف غريب عن قيم الأردنيين.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر