وقال مساعد وزير الصحة المصري، حسام عبد الغفار، في حديث خاص لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن المشروع يتضمن التعاون مع شركات لنقل تكنولوجيا تصنيع 5 لقاحات، هي لقاحات المكورات الرئوية (PCV13)، والروتا، والسعار، والحصبة، والحصبة الألمانية.

وأوضح عبد الغفار أن الاستثمارات المخططة والتراكمية للمشروع تبلغ 3.7 مليار جنيه بنهاية عام 2026، وترتفع إلى 5.7 مليار جنيه بنهاية عام 2027، وصولا إلى 12 مليار جنيه بحلول عام 2030. ولفت إلى أن المدينة تقوم على نموذج استثماري يجمع بين الدولة المصرية وشريك أجنبي من الجانب الأميركي، إلى جانب مستثمرين مصريين من القطاع الخاص، بما يوفر إطارا للتعاون في مجال الصناعات الطبية ونقل التكنولوجيا.

وفي إطار خططها التوسعية، تستهدف مصر تصدير اللقاحات إلى أكثر من 60 دولة بحلول عام 2030، وتشمل اللقاحات المستهدف تصديرها لقاحات الالتهاب الكبدي "بي"، والإنفلونزا، والحصبة، والحصبة الألمانية، وشلل الأطفال، إلى جانب اللقاحات المركبة ولقاحات الملاريا والكوليرا.

وأضاف عبد الغفار أن اختيار الشريك الأجنبي يستند إلى خبرته الممتدة لعقود في الصناعات الطبية البشرية والبيطرية، فضلا عن عمله في صناعة اللقاحات داخل مصر لأكثر من 16 عاما، ووجوده في أكثر من 90 دولة، واستثماراته العالمية التي تصل إلى ملياري دولار، إلى جانب تخصيص 2.5 بالمئة من إيراداته للبحث والتطوير.

وفي السياق ذاته، شهد وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار تدشين الخطوات التنفيذية لنقل تكنولوجيا تصنيع أول لقاح للمكورات الرئوية، ليصبح أول لقاح من نوعه يُصنع محليا في مصر، بالشراكة بين مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي وشركة صينية.

كما شهد الوزير التوقيع على اتفاقية لإطلاق عملية نقل التكنولوجيا، تستهدف تصدير اللقاح إلى 19 دولة في إفريقيا والشرق الأوسط، بما يجعل المدينة بوابة إقليمية لإنتاج اللقاحات وتصديرها.

ماذا نعرف عن مدينة اللقاحات؟

تقع مدينة اللقاحات المصرية في محافظة الإسماعيلية، شرقي العاصمة المصرية القاهرة، وتمتد على مساحة تبلغ 115 ألف متر مربع، وتضم 32 مبنى ومنشأة.

وبحسب مساعد وزير الصحة، صُممت المدينة لتكون منظومة متكاملة تضم ثلاثة محاور رئيسية، هي الإنتاج والابتكار والجودة والعنصر البشري، إلى جانب منظومة للاستدامة البيئية.

ويضم محور الإنتاج 6 مصانع، بواقع ثلاثة مصانع للقاحات البشرية وثلاثة للقاحات البيطرية، على أن يبدأ العمل بمصنعين خلال المرحلة الأولى، فضلا عن مبنى مركزي للتعبئة والتغليف.

أما محور الابتكار والجودة، فيشمل معامل لضمان الجودة ومراقبتها، ومعامل للاحتواء الحيوي، ومختبرات للبحث والتطوير، وبيتا لحيوانات التجارب.

140 مليون جرعة من اللقاحات البشرية

وقال مساعد وزير الصحة المصري إن مصنع اللقاحات البشرية والتعبئة المركزية يمثل أحد المكونات الرئيسية للمدينة، إذ تبلغ مساحته الإنتاجية 6 آلاف متر مربع، وصُمم لاستيعاب خمسة خطوط إنتاج متكاملة، تبدأ المرحلة الأولى منها بثلاثة خطوط.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية المستهدفة للقاحات البشرية 140 مليون جرعة سنويا، وفق قرار الرخصة الذهبية.

وتستهدف الخطوط الثلاثة إنتاج لقاح المكورات الرئوية ولقاح السعار، فيما خُصص الخط الثالث للسرنجات المعبأة مسبقا، لإنتاج اللقاحات الجاهزة للحقن.

وشدد عبد الغفار على أن خطوط الإنتاج تتضمن تقنيات تستهدف تعزيز مستويات الجودة والسلامة، موضحا أن الخطة المستقبلية، بحلول عام 2030، تتضمن إضافة قدرات لإنتاج اللقاحات الفموية، إلى جانب اللقاحات الأنفية.

5.5 مليار جرعة من اللقاحات البيطرية

وفي قطاع اللقاحات البيطرية، أوضح مساعد وزير الصحة المصري أن الطاقة الإنتاجية الإجمالية المستهدفة للمدينة تبلغ 5.5 مليار جرعة سنويا، لخدمة قطاعات متعددة تشمل الدواجن والخيول والأسماك والحيوانات المنزلية.

وأكد عبد الغفار أن محور اللقاحات البيطرية يرتبط بمفهوم "الصحة الواحدة"، الذي يقوم على التعامل مع صحة الإنسان والحيوان والبيئة باعتبارها منظومة مترابطة.

وأشار إلى أن هذا المفهوم يؤكد أهمية الوقاية من الأمراض التي يمكن أن تنتقل من الحيوان إلى الإنسان، مثل السعار وإنفلونزا الطيور، مضيفا أن تحصين الدواجن والماشية يسهم في حماية الصحة العامة والأمن الغذائي، إذ يحمي هذا التحصين مائدة المصريين والمربي الصغير معا.

وتهدف مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي أيضا إلى أن تصبح مركزا إفريقيا لتجنب نقص اللقاحات الأساسية، والمساهمة في تحقيق هدف الاتحاد الإفريقي المتمثل في إنتاج 60 بالمئة من اللقاحات محليا بحلول عام 2040.

ووفق بيان للمدينة، يمكن توفير اللقاحات لمصر وإفريقيا والشرق الأوسط بأسعار مناسبة.

وقال مساعد وزير الصحة المصري، حسام عبد الغفار، في حديث خاص لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن المشروع يتضمن التعاون مع شركات لنقل تكنولوجيا تصنيع 5 لقاحات، هي لقاحات المكورات الرئوية (PCV13)، والروتا، والسعار، والحصبة، والحصبة الألمانية.

وأوضح عبد الغفار أن الاستثمارات المخططة والتراكمية للمشروع تبلغ 3.7 مليار جنيه بنهاية عام 2026، وترتفع إلى 5.7 مليار جنيه بنهاية عام 2027، وصولا إلى 12 مليار جنيه بحلول عام 2030. ولفت إلى أن المدينة تقوم على نموذج استثماري يجمع بين الدولة المصرية وشريك أجنبي من الجانب الأميركي، إلى جانب مستثمرين مصريين من القطاع الخاص، بما يوفر إطارا للتعاون في مجال الصناعات الطبية ونقل التكنولوجيا.

وفي إطار خططها التوسعية، تستهدف مصر تصدير اللقاحات إلى أكثر من 60 دولة بحلول عام 2030، وتشمل اللقاحات المستهدف تصديرها لقاحات الالتهاب الكبدي "بي"، والإنفلونزا، والحصبة، والحصبة الألمانية، وشلل الأطفال، إلى جانب اللقاحات المركبة ولقاحات الملاريا والكوليرا.

وأضاف عبد الغفار أن اختيار الشريك الأجنبي يستند إلى خبرته الممتدة لعقود في الصناعات الطبية البشرية والبيطرية، فضلا عن عمله في صناعة اللقاحات داخل مصر لأكثر من 16 عاما، ووجوده في أكثر من 90 دولة، واستثماراته العالمية التي تصل إلى ملياري دولار، إلى جانب تخصيص 2.5 بالمئة من إيراداته للبحث والتطوير.

وفي السياق ذاته، شهد وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار تدشين الخطوات التنفيذية لنقل تكنولوجيا تصنيع أول لقاح للمكورات الرئوية، ليصبح أول لقاح من نوعه يُصنع محليا في مصر، بالشراكة بين مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي وشركة صينية.

كما شهد الوزير التوقيع على اتفاقية لإطلاق عملية نقل التكنولوجيا، تستهدف تصدير اللقاح إلى 19 دولة في إفريقيا والشرق الأوسط، بما يجعل المدينة بوابة إقليمية لإنتاج اللقاحات وتصديرها.

ماذا نعرف عن مدينة اللقاحات؟

تقع مدينة اللقاحات المصرية في محافظة الإسماعيلية، شرقي العاصمة المصرية القاهرة، وتمتد على مساحة تبلغ 115 ألف متر مربع، وتضم 32 مبنى ومنشأة.

وبحسب مساعد وزير الصحة، صُممت المدينة لتكون منظومة متكاملة تضم ثلاثة محاور رئيسية، هي الإنتاج والابتكار والجودة والعنصر البشري، إلى جانب منظومة للاستدامة البيئية.

ويضم محور الإنتاج 6 مصانع، بواقع ثلاثة مصانع للقاحات البشرية وثلاثة للقاحات البيطرية، على أن يبدأ العمل بمصنعين خلال المرحلة الأولى، فضلا عن مبنى مركزي للتعبئة والتغليف.

أما محور الابتكار والجودة، فيشمل معامل لضمان الجودة ومراقبتها، ومعامل للاحتواء الحيوي، ومختبرات للبحث والتطوير، وبيتا لحيوانات التجارب.

140 مليون جرعة من اللقاحات البشرية

وقال مساعد وزير الصحة المصري إن مصنع اللقاحات البشرية والتعبئة المركزية يمثل أحد المكونات الرئيسية للمدينة، إذ تبلغ مساحته الإنتاجية 6 آلاف متر مربع، وصُمم لاستيعاب خمسة خطوط إنتاج متكاملة، تبدأ المرحلة الأولى منها بثلاثة خطوط.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية المستهدفة للقاحات البشرية 140 مليون جرعة سنويا، وفق قرار الرخصة الذهبية.

وتستهدف الخطوط الثلاثة إنتاج لقاح المكورات الرئوية ولقاح السعار، فيما خُصص الخط الثالث للسرنجات المعبأة مسبقا، لإنتاج اللقاحات الجاهزة للحقن.

وشدد عبد الغفار على أن خطوط الإنتاج تتضمن تقنيات تستهدف تعزيز مستويات الجودة والسلامة، موضحا أن الخطة المستقبلية، بحلول عام 2030، تتضمن إضافة قدرات لإنتاج اللقاحات الفموية، إلى جانب اللقاحات الأنفية.

5.5 مليار جرعة من اللقاحات البيطرية

وفي قطاع اللقاحات البيطرية، أوضح مساعد وزير الصحة المصري أن الطاقة الإنتاجية الإجمالية المستهدفة للمدينة تبلغ 5.5 مليار جرعة سنويا، لخدمة قطاعات متعددة تشمل الدواجن والخيول والأسماك والحيوانات المنزلية.

وأكد عبد الغفار أن محور اللقاحات البيطرية يرتبط بمفهوم "الصحة الواحدة"، الذي يقوم على التعامل مع صحة الإنسان والحيوان والبيئة باعتبارها منظومة مترابطة.

وأشار إلى أن هذا المفهوم يؤكد أهمية الوقاية من الأمراض التي يمكن أن تنتقل من الحيوان إلى الإنسان، مثل السعار وإنفلونزا الطيور، مضيفا أن تحصين الدواجن والماشية يسهم في حماية الصحة العامة والأمن الغذائي، إذ يحمي هذا التحصين مائدة المصريين والمربي الصغير معا.

وتهدف مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي أيضا إلى أن تصبح مركزا إفريقيا لتجنب نقص اللقاحات الأساسية، والمساهمة في تحقيق هدف الاتحاد الإفريقي المتمثل في إنتاج 60 بالمئة من اللقاحات محليا بحلول عام 2040.

ووفق بيان للمدينة، يمكن توفير اللقاحات لمصر وإفريقيا والشرق الأوسط بأسعار مناسبة.