رسالة كوريا الشمالية إلى مجلس الأمن

وجّه الممثل الدائم لكوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة رسالة إلى مجلس الأمن يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، اتهم فيها كوريا الجنوبية باختلاق واقعة انفجار لغم أرضي. الانفجار أسفر عن إصابة 3 جنود كوريين جنوبيين في 21 سبتمبر. اعتبرت الرسالة حادثة اللغم خطوة تخريبية تهدف إلى تصوير تحصين الحدود الجنوبية لكوريا الشمالية على أنه غزو عسكري.

تحصين الحدود وإطلاق النار

ترى كوريا الشمالية أن تحصين حدودها الجنوبية ممارسة مشروعة لسيادتها تتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. واتهمت الرسالة كوريا الجنوبية بإطلاق النار على أفراد عسكريين كوريين شماليين مشاركين في مشروع تحصين الحدود. اعتبرت كوريا الشمالية إطلاق النار انتهاكاً للمادة 2، الفقرة 4 من ميثاق الأمم المتحدة.

تحذير من انتهاك السيادة

حذرت الرسالة من أن أي انتهاك لأراضي كوريا الشمالية ولو بمقدار مليمتر واحد يمنحها حق الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. هددت كوريا الشمالية بتحميل كوريا الجنوبية المسؤولية الكاملة عن أي عواقب في حال انتهاك سيادتها.

الموقف الكوري الجنوبي والمحادثات المقترحة

أرسلت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الأسبوع الماضي، حمّلت فيها كوريا الشمالية مسؤولية الانفجار واعتبرته انتهاكاً واضحاً لاتفاق الهدنة. اقترحت كوريا الجنوبية إجراء محادثات عسكرية مع كوريا الشمالية قبل أيام من إرسال رسالتها، تهدف إلى تحديد الموقع الدقيق للحدود بشكل مشترك ومناقشة استعادة قنوات التواصل.

تصاعد التوترات منذ سبتمبر

تصاعدت التوترات بين الكوريتين منذ سبتمبر 2026 بعد اتهام كوريا الجنوبية لجارتها الشمالية بالمسؤولية عن انفجار داخل المنطقة المنزوعة السلاح. قالت كوريا الجنوبية إن الانفجار نجم عن ألغام أرضية زرعتها كوريا الشمالية، فيما رفضت بيونغ يانغ بشدة هذا الاتهام.