تحالف عربي يهودي شرط لبقاء الديمقراطية في إسرائيل
قال الكاتب والناشط السياسي الفلسطيني الإسرائيلي إبراهيم أبو أحمد، الثلاثاء، إن المزاج السائد في إسرائيل اليوم يقوم على الخوف والصدمة، وإن قيادات سياسية تخشى الإعلان عن رغبتها في تحالف عربي يهودي رغم وجود جمهور واسع يطالب به.
أبو أحمد يرأس الإعلام الرقمي لحزب الديمقراطيين
يشغل إبراهيم أبو أحمد منصب رئيس قسم الإعلام الرقمي في حزب الديمقراطيين اليساري الإسرائيلي. وعرف أبو أحمد بمواقفه المنادية بالشراكة بين العرب واليهود، وسبق أن أصدر كتابات تناولت العمل السياسي والمجتمعي داخل إسرائيل.
جاء حديثه خلال مقابلة أجرتها معه إرين أوغونكيي. وركّز على التحولات التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي بعد عام 2026، مشيراً إلى أن حالة القلق الجماعي تطغى على النقاش العام.
الخوف يهيمن على المشهد الحالي
أوضح أبو أحمد أن الشعور السائد بين الإسرائيليين يقوم على الخوف والصدمة. وقال إن هذه الحالة النفسية تنعكس على المواقف السياسية وتجعل الحديث عن شراكات جديدة أكثر صعوبة.
وأضاف أن كثيرين في المجتمع يريدون رؤية تحالف عربي يهودي حقيقي، لكن القيادات المتنفذة تتردد في طرح هذا الخيار علناً. واعتبر أن هذا التردد لا يعكس رغبة الجمهور، بل حسابات سياسية ضيقة.
الشراكة مسألة بقاء ديمقراطي
وضع أبو أحمد التحالف العربي اليهودي في إطار البقاء الديمقراطي. وقال إن الديمقراطية في إسرائيل لا يمكن أن تصمد من دون مشاركة فعلية من المواطنين العرب في القرار السياسي.
ورأى أن أي مشروع سياسي يتجاهل هذه الشراكة يهدد أسس النظام الديمقراطي نفسه. وشدد على أن التحالف ليس شعاراً انتخابياً بل ضرورة وجودية للمجتمع والدولة.