وعدت أدوات الذكاء الاصطناعي الموظفين بتقليل الأعمال المتكررة وتوفير الوقت، لكن دراسة جديدة تكشف نتيجة مختلفة، إذ أفاد 85% من العاملين المشاركين في البحث بأن استخدام AI أدى إلى زيادة نوع واحد على الأقل من المهام التي يؤدونها، بينما قال 35% فقط إن التكنولوجيا خفضت جانبًا من أعباء العمل، ما يشير إلى أن أدوات الإنتاجية قد تخلق مهام جديدة بالتزامن مع اختصار مهام أخرى.
وفقًا لتقرير نشره Forbes استنادًا إلى دراسة Worklife 2026 التي أجرتها Jabra، شارك في البحث أكثر من 6 آلاف شخص يعملون في وظائف معرفية عبر 6 دول، كما قال 42% إن تعاونهم مع زملائهم ازداد مقارنة بالعام السابق، مقابل 13% فقط أفادوا بانخفاض التعاون، وهو ما يشير إلى أن إدخال الذكاء الاصطناعي لا يؤدي بالضرورة إلى تقليل التواصل أو تحويل العمل إلى عملية فردية مؤتمتة.
كيف يصنع AI مزيدًا من العمل؟
يمكن للأداة توفير الوقت في كتابة المسودة أو تلخيص المستند، لكنها تضيف خطوات مثل كتابة التعليمات ومراجعة النتائج والتحقق من الأخطاء وتصحيح المعلومات وإعادة تحرير النص، كما قد يؤدي ارتفاع سرعة الإنتاج إلى رفع توقعات المديرين بشأن كمية العمل التي يستطيع الموظف إنجازها خلال اليوم
المشكلة قد تكون في طريقة استخدامه
تظهر النتائج أن شراء الأدوات وحده لا يضمن تخفيف أعباء الموظفين، فإذا أضيف الذكاء الاصطناعي إلى العمليات القديمة دون حذف خطوات أو إعادة توزيع المسؤوليات فقد يصبح طبقة جديدة من العمل، بينما تحتاج المؤسسات إلى تحديد ما يجب أن تتولاه الآلة وما يجب أن يبقى تحت المراجعة البشرية حتى تتحول التقنية إلى توفير حقيقي للوقت.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر