تستعد الدولة للتوسع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظات جديدة، ضمن خطة تستهدف إتاحة خدمات الرعاية الصحية المتكاملة للمواطنين، وتعزيز جودة الخدمات الطبية واستدامة تمويلها.
وتضم خريطة المرحلة الثانية محافظات المنيا وكفر الشيخ ودمياط ومطروح وشمال سيناء، مع دراسة انضمام الإسكندرية، وفقًا للخطة المعلنة للتوسع في المنظومة.
ويقدم «اليوم السابع» في السطور التالية أبرز المعلومات عن محافظات المرحلة الثانية، وأعداد المستفيدين المستهدفين، وحجم المنشآت الصحية، وموقف الاستعدادات للتشغيل.
س: ما المحافظات المقرر دخولها المرحلة الثانية من التأمين الصحي الشامل؟
ج: تضم الخطة المعلنة محافظات المنيا، وكفر الشيخ، ودمياط، ومطروح، وشمال سيناء، مع دراسة انضمام محافظة الإسكندرية ضمن خطة التوسع في تطبيق المنظومة.
س: ما أول محافظة بدأت التشغيل التجريبي بالمرحلة الثانية؟
ج: بدأت محافظة المنيا التشغيل التجريبي للمنظومة في يونيو 2026، باعتبارها أولى محافظات المرحلة الثانية، مع استمرار أعمال التجهيز والتطوير للمنشآت الصحية واستكمال الاستعدادات اللازمة لتقديم الخدمات للمواطنين.
س: كم عدد المواطنين المستهدف استفادتهم من المرحلة الثانية؟
ج: تستهدف المرحلة الثانية، وفق بيانات الاستعدادات المعلنة في مايو 2026، تقديم خدمات صحية متكاملة لنحو 12 مليون مواطن من خلال المنشآت الصحية التي يجري تجهيزها في المحافظات المستهدفة.
س: كم تبلغ تكلفة تنفيذ المرحلة الثانية؟
ج: تتجاوز التكلفة الإجمالية المعلنة للمرحلة الثانية 115 مليار جنيه، وتشمل أعمال تطوير وتجهيز المنشآت الصحية والبنية الأساسية اللازمة لتشغيل المنظومة وتقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
س: كم عدد المنشآت الصحية المقرر تجهيزها؟
ج: تتضمن خطة التجهيز 744 منشأة صحية، موزعة بين 70 مستشفى و674 مركزًا ووحدة لطب الأسرة، بما يدعم تقديم الخدمات الصحية على مستويات الرعاية المختلفة، من الرعاية الأولية إلى الخدمات الطبية المتخصص
س: كيف تتوزع المنشآت الصحية بين محافظات المرحلة الثانية؟
ج: وفق البيانات المعلنة عن خطة تجهيز المنشآت، يأتي التوزيع كالتالي:
المنيا: 316 منشأة صحية.
كفر الشيخ: 225 منشأة صحية.
دمياط: 93 منشأة صحية.
مطروح: 58 منشأة صحية.
شمال سيناء: 52 منشأة صحية.
ويبلغ إجمالي المنشآت الواردة في هذا التوزيع 744 منشأة صحية.
س: ما موقف الاستعدادات في محافظة المنيا؟
ج: شهدت المنيا استعدادات لتشغيل المنظومة، شملت تجهيز منشآت الرعاية الأولية والمستشفيات، وتطوير البنية الرقمية، واستكمال متطلبات الجودة والاعتماد. وأوضحت وزارة الصحة في يونيو 2026 جاهزية 10 مستشفيات لنقل تبعيتها إلى هيئة الرعاية الصحية، إلى جانب تجهيز 60 منشأة للرعاية الأولية، تضم 49 وحدة صحية و11 مركزًا طبيًا، مع اعتماد 29 منشأة من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية في ذلك الوقت.
س: هل حُدد موعد نهائي لتشغيل المنظومة في جميع محافظات المرحلة الثانية؟
ج: لم تتضمن البيانات المشار إليها موعدًا نهائيًا موحدًا لبدء التشغيل الكامل في المحافظات الخمس. وتستمر وزارة الصحة في متابعة خطط التطوير والإنشاء ونسب الإنجاز، مع العمل على تذليل العقبات التي قد تؤثر في الجداول الزمنية للتنفيذ.
س: ما أبرز الخدمات التي تستهدف المنظومة تقديمها للمواطنين؟
ج: تستهدف المنظومة توفير خدمات صحية متكاملة تشمل الرعاية الأولية، والفحوص الطبية، والعلاج، والخدمات التخصصية والجراحية، وفقًا لمستويات الإحالة المعتمدة، وبما يضمن استمرار حصول المنتفع على الخدمة داخل منظومة مترابطة.
س: كيف تستعد الدولة لضمان جودة الخدمات في المحافظات الجديدة؟
ج: تشمل الاستعدادات تطوير المنشآت الصحية وتجهيزها، وتوفير الأجهزة والمستلزمات الطبية، ورفع كفاءة الأطقم الطبية والإدارية، إلى جانب تطبيق معايير الجودة والاعتماد، وتطوير نظم الملفات الطبية الإلكترونية والربط الرقمي بين المنشآت، بما يدعم كفاءة التشغيل وسلامة المرضى.
س: هل ستنضم الإسكندرية رسميًا إلى المرحلة الثانية؟
ج: وردت الإسكندرية ضمن الخريطة التوسعية المقترحة التي أعلنها وزير الصحة في أكتوبر 2026، كما سبق أن أشارت بيانات الاستعدادات إلى دراسة انضمامها. لكن إدراجها ضمن الخطة المقترحة لا يعني وحده صدور قرار نهائي ببدء تطبيق المنظومة بها ضمن المرحلة الثانية.
س: ما الهدف من التوسع في تطبيق التأمين الصحي الشامل؟
ج: يستهدف التوسع توسيع مظلة التغطية الصحية، وتحسين إتاحة الخدمات الطبية للمواطنين، وتقليل الفجوات في توزيع الخدمات بين المحافظات، مع تعزيز جودة الرعاية الصحية والاستدامة المالية للمنظومة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر