العالم الآن
العالم العربي

مصر ـ البرلمان يمنح السيسي تفويضًا لتقديم دعم عسكري للسعودية

محرر العالم العربي 2 3 دقائق قراءة
  • البرلمان المصري يفوض السيسي تقديم دعم عسكري للسعودية
  • وزير الدفاع السعودي يترأس وفد بلاده في اجتماعات طهران

لا تفوّت أي خبر.. لحظة بلحظة!  اضغط هنا، ثم فعّل خيار "النجمة" أو "المفضّل" لتظلّ DW عربية دائما في أعلى قائمة الأخبار لديك.

وافق البرلمان المصري اليوم الاثنين (26 أكتوبر/تشرين الأول 2026) على تقديم دعم دفاعي إلى السعودية لمساندتها في مواجهة هجمات الحوثيين المدعومين من إيران ، بناء على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفق ما أفاد برلمانيون ووسائل إعلام محلية

وأفادت صحيفة الأهرام الحكومية بأنّ مجلس النواب "وافق على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ ما يلزم من إجراءات لمساندة المملكة العربية السعودية".

وبناء على طلب السيسي، عقد البرلمان ثلاث جلسات سرّية لمناقشة مسألة تقديم الدعم الدفاعي للرياض، ولكنه أرجأ التصويت على الأمر مرتين.

وكان السيسي قد طلب من البرلمان الأسبوع الماضي تفويضه تقديم دعم عسكري للمملكة في حال طلبت ذلك، في ظل تعرّضها لهجمات شبه يومية من الحوثيين.

ما طبيعة وحدود الدعم العسكري المصري المقترح؟

ولا يزال من غير الواضح شكل الدعم الدفاعي الذي يمكن مصر أن تقدّمه للسعودية، علما أن جيشها هو الأكبر على مستوى العالم العربي. وفضلا عن مئات آلاف العسكريين، يمتلك الجيش طائرات مقاتلة ومنظومات دفاع جوّي متطورة مصدرها الولايات المتحدة، والصين، وفرنسا، وروسيا.

وأكد السيسي الأربعاء أن اقتراح القاهرة تقديم دعم عسكري للرياض هو "للدفاع عن أراضي السعودية و لا يشمل هجوما على اليمن ".

وأوضح في خطاب خلال فعالية تنظّمها الحكومة بعنوان "منتدى مصر 2026" أنّ "المقصود هو الدفاع عن أراضي المملكة وحدودها، وأراضي أية دولة عربية أخرى إذا طلب من مصر ذلك".

مصر "تدرس بجدية" الانضمام إلى اتفاقية مكة

وقال وزير الخارجية المصري ​بدر عبد العاطي هذا الشهر إن مصر "تدرس بجدية" الانضمام إلى اتفاقية مكة .

ومنذ ذلك الحين، كثّفت مصر حراكها الدبلوماسي، إذ أجرى وزير الخارجية بدر عبد العاطي مشاورات مع مجموعة "آر4" التي تضمّ إلى القاهرة كلا من الرياض وإسلام أباد وأنقرة، المنضوية في إطار اتفاق مكة الدفاعي.

وقال عبد العاطي الإثنين إنه يتحدث يوميا إلى الإيرانيين في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد زار القاهرة في 15 سبتمبر أيلول للقاء السيسي، حيث ناقشا قضايا الأمن والملاحة في البحر الأحمر ، وذلك في أعقاب تجدد القتال في اليمن.

نقلت قناة "الإخبارية" السعوديةاليوم (الاثنين 26 أكتوبر/ تشرين الثاني 2026) عن وزارة الخارجية في الرياضأن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان سيتوجه إلى طهران في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وباكستان. وأشار المسؤول السعودي إلى أن الاجتماع يؤكد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها، والعمل مع كافة دول المنطقة في سبيل تحقيق ذلك.

وكان  علي باقري كني نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قال، للتلفزيون الحكومي، إن الأمير خالد و قائد الجيش ورئيس هيئة الأركان في باكستان عاصم منير ورئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن سيزورون طهران لإجراء مشاورات مع المجلس الإيراني حول الأمن الإقليمي. وستكون المحادثات المزمعة أول اتصال رفيع المستوى بين إيران وجميع أعضاء التكتل المكون من ثلاث دول منذ أن تعرضت السعودية لهجمات متصاعدة من الحوثيين في اليمن. وزار منير طهران الأسبوع الماضي، حيث التقى بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ومسؤولين كبار آخرين. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن المسؤولين الإيرانيين أبلغوه خلال الزيارة بأنه لن تكون هناك محادثات مع واشنطن حتى تتم تلبية مطالب طهران.

اقرأ النسخة الكاملة