العالم الآن
العالم العربي

نقابات الصيادلة تدعو بجيجو للحوار وتستعجل تسوية الملفات العالقة

محرر العالم العربي 1 3 دقائق قراءة

دعت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب يونس بجيجو، الوزير الجديد للصحة والحماية الاجتماعية، إلى “استعادة المبادرة في تدبير الشأن الصيدلاني، وإعادة الاعتبار للحوار القطاعي الجاد والمسؤول بما يستجيب لتطلعات الصيادلة ويحفظ كرامة المهنة واستقرارها”.

وقالت الكونفدرالية، التي كانت غادرت الحوار القطاعي بعد خلافات مع وزير الصحة السابق أمين التهراوي، في بلاغ توصلت به هسبريس، إنها تتطلع إلى أن يشكل قدوم شخصية جديدة على رأس القطاع “فرصة جديدة لتصحيح الاختلالات المتراكمة”.

وأعربت عن أملها في أن “تؤسس العلاقة مع الوزارة الوصية على مقاربة تشاركية حقيقية، قوامها الإنصات والاحترام المتبادل، والانتقال من الحوار إلى قرارات عملية تستجيب للانتظارات المشروعة للصيادلة”.

وشددت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب على أن “المرحلة السابقة أبانت، بما شهدته من توتر واحتقان، عن الحاجة الملحة إلى مراجعة أسلوب تدبير الملفات المهنية؛ من خلال تجاوز منطق القرارات أحادية الجانب أو التأجيل وانعدام التجاوب”.

وقال محمد لحبابي، رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، إن “الكونفدرالية كانت تنتظر بكثير من الأمل تعيين الوزير الجديد؛ لأن ذلك يمثل فرصة لإعطاء دفعة قوية لمعالجة الملفات العالقة في القطاع”.

وأضاف لحبابي، في تصريح لهسبريس، أن كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب “مستعدة للمساهمة بمقترحات عملية تراعي مصلحة المواطن، وفي الوقت نفسه استدامة الصيدلية”.

وتابع رئيس المركزية النقابية ذاتها: “في مقدمة الملفات التي نشدد على أولوية معالجتها في الحوار القطاعي، الحفاظ على التوازن الاقتصادي للصيدليات ومراجعة منظومة تسعير الأدوية وهوامشها بشكل يوافق بين استدامة القدرة الشرائية للمواطنين واستمرارية الخدمات الصيدلية”.

وشدد الفاعل النقابي عينه على “استعجالية تطوير مراجع الخدمات الصحية للصيدلية، بما يثمن قيمة الخدمات الصحية التي يقدمها الصيدلي إلى جانب صرف الدواء”.

وتطالب الكونفدرالية نفسها وزير الصحة الجديد أيضا بـ”تحديث الإطار القانوني للمهنة وإقرار حق استبدال الدواء وفق إطار قانوني واضح”، مع منع مزاولة صرف الدواء من قبل غير المهنيين.

من جهة أخرى، أكد رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب “التمسك باستقلالية الصيدلية وحصر رأسمالها بيد الصيدلي ضمانا لاستقلال القرار المهني وحماية صحة المواطنين”، مستحضرا رفض المهنيين مقترح فتح رأسمال الصيدليات الذي طرحه مجلس المنافسة، وخلف احتجاجات وإضرابات من قبل المركزيات النقابية للمهنيين.

وخلص لحبابي إلى أن “المطلوب هو اتفاق الوزارة مع المهنيين على أولويات واضحة وتحديد جدولة زمنية واقعية لمعالجتها، مع تحديد المسؤوليات”، داعيا إلى “إحداث آلية مشتركة لتتبع تنفيذ نقاط الملف المطلبي الذي عمّر لأزيد من 25 سنة دون تنزيل أي نقطة من النقاط سالفة الذكر”.

وأعلنت كونفدرالية نقابات الصيادلة في المغرب، في البلاغ سالف الذكر، “استعدادها للانخراط المسؤول في كل مبادرة جادة دون تفريط في المطالب المشروعة للمهنة التي من شأنها النهوض بالقطاع الصيدلي في بلادنا وصون كرامة الصيدلي”.

ودعا التنظيم النقابي نفسه عموم الصيادلة إلى “تعزيز وحدة الصف والتضامن المهني، واستحضار دقة المرحلة وما تفرضه من يقظة وتعبئة ومسؤولية جماعية، حتى يكون للصوت الصيدلاني حضوره المستحق والفعال في مختلف أوراش الإصلاح”.

اقرأ النسخة الكاملة