العالم الآن
فن

نيكولاس كيدج يكشف تجربة مخيفة عاشها أثناء تصوير فيلم Face-off

محرر فن 2 دقيقتان قراءة

كشف النجم الأمريكي نيكولاس كيدج عن تجربة غير مألوفة عاشها فى بدايات مسيرته الفنية، بعدما اندمج بصورة كبيرة فى إحدى شخصياته خلال تصوير فيلم الحركة والإثارة "FaceOff" الذي عُرض عام 1997، لدرجة أنه بدأ يشكك في هويته والواقع المحيط به.

واستعاد الممثل، البالغ من العمر 62 عامًا، تفاصيل التجربة خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات معرض نيويورك للكوميك، التي أُقيمت فى مركز جافيتس بمدينة نيويورك يوم 10 أكتوبر.


نيكولاس كيدج

اندماج كامل فى الشخصية أفقده الإحساس بهويته

تحدث كيدج عن تجسيده شخصية الإرهابي كاستور تروي، الذي يتقمص هويته عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي شون آرتشر، موضحًا أنه اندمج في الدور خلال تصوير أحد مشاهد السجن إلى حد فقدان الإحساس بهويته الحقيقية ،وقال: "في مرحلة ما، بينما كنت أردد: أنا كاستور تروي، أنا كاستور تروي، فقدت نفسي. وإذا شاهدتم الفيلم، يمكنكم ملاحظة ذلك، بدأت أتساءل: من أنا؟ هل هذا حقيقي؟ هل أنا في ورطة؟ هل أنا في السجن؟ لقد فقدت السيطرة على نفسي فعلًا".

وتعكس هذه التجربة مدى اندماج كيدج في الشخصية خلال التصوير، إذ تجاوز الأمر مجرد أداء الدور أمام الكاميرا، ووصل إلى شعوره بالارتباك بشأن هويته والمكان الذي يوجد فيه.

نيكولاس كيدج: تعلمت السيطرة على أدائي

ورغم أن التجربة بدت مقلقة، أكد كيدج أنها حدثت في مرحلة مبكرة من مسيرته الفنية، وأنه أصبح أكثر قدرة على التحكم في أدائه مع تطور خبرته ومهاراته التمثيلية، وقال: "لحسن الحظ، لم يعد هذا يحدث لي الآن. لقد حدث ذلك في بدايات عملي، وأعتقد أنني أصبحت أكثر قدرة على السيطرة عليه لأنني طورت مهاراتي في التمثيل".

ويُعد فيلم "Face/Off"، الذي شارك في بطولته جون ترافولتا، من أبرز أفلام الحركة في تسعينيات القرن الماضي، وتدور أحداثه حول عميل فيدرالي وإرهابي تتشابك هويتاهما في عملية معقدة، وتأتي تصريحات كيدج لتسلط الضوء على جانب غير مألوف من تجربته المهنية، وتكشف كيف تغيرت طريقته في التعامل مع الشخصيات المعقدة مع مرور السنوات واكتساب المزيد من الخبرة.



اقرأ النسخة الكاملة