أكد ليونيل ميسي أن والده الراحل خورخي كان متحمسًا جدًا لحصوله على جائزة أميرة أستورياس في فئة الرياضة، وأصر على سفره إلى أوفييدو لتسلم الجائزة رغم صعوبة التنسيق مع جدول مباريات إنتر ميامي. وأشار ميسي في مقابلة مع وكالة «إفي» إلى أن الجائزة تكتسب رمزية خاصة نظرًا لإقامته في إسبانيا أكثر من عشرين عامًا، وتحدث عن الالتزام والاحترام والتضامن كقيم ورثها عن والديه، وسعى لنقلها لأبنائه الثلاثة بالتعاون مع زوجته أنتونيلا. ولفت إلى أن تجربته مع برشلونة لم تقتصر على كرة القدم، بل شملت مسؤوليات وقيمًا سابقة للتدريبات والمباريات، وأكد حرصه وعائلته على العمل الخيري بعيدًا عن الأضواء، مستشهدًا بدعم مركز «سانت جوان دي ديو» لعلاج سرطان الأطفال في برشلونة ومساهماته بعد الكوارث الطبيعية وحرائق الغابات. ومن المقرر أن يتسلم ميسي الجائزة في حفلٍ ترأسه ملك إسبانيا فيليبي السادس والملكة ليتيزيا في مدينة أوفييدو، وذلك تقديرًا لموهبته ومسيرته الاستثنائية وجهوده الخيرية الداعمة لحصول الأطفال الأكثر احتياجًا على التعليم والرعاية الصحية.