أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو فرض حظر تجول جزئي في مناطق محددة اعتبارا من مساء الاثنين، عقب أعمال عنف ونهب شهدتها البلاد بالتزامن مع احتجاجات حركة «السترات الصفراء» خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط تصاعد التوتر بين المتظاهرين وقوات الأمن.
وقال لوكورنو، في تصريحات صحفية عقب اجتماع عقده في باريس، الاثنين، إنه أصدر تعليمات للمحافظين بتطبيق حظر التجول في مناطق محددة، مؤكدا عزمه «إعادة فرض النظام»، دون الكشف عن جميع المناطق المشمولة بالقرار.
من جانبه، أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز تعزيز انتشار الشرطة وقوات الدرك خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، في إطار الإجراءات الرامية إلى احتواء أعمال العنف ومنع تجدد عمليات النهب والتخريب.
وفي إجراء منفصل، أعلنت وزارة الداخلية فرض حظر تجول في مدينة دونان، من الساعة التاسعة مساء حتى السادسة صباحا، بالتوقيت المحلي (ت.غ+2)، على أن يستمر القرار حتى 25 أكتوبر الجاري.
وتشهد فرنسا احتجاجات لحركة «السترات الصفراء» رفضا لغلاء المعيشة، امتدت إلى مئات المواقع بمشاركة شرائح مختلفة من المجتمع، بينها طلاب المدارس الثانوية والمزارعون وناشطو المناخ، وسط اتساع رقعة التحركات الاحتجاجية.
وشهدت المظاهرات، خصوصا في العاصمة باريس وعدد من المدن الفرنسية، تصاعدا في المواجهات بين الشرطة والمحتجين، بالتزامن مع تعرض متاجر عدة للنهب، بينها فروع لعلامات تجارية فاخرة، فيما أُضرمت النيران في مبنى البلدية التاريخي بمدينة ليموج، في تطورات دفعت السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية وفرض قيود على الحركة في بعض المناطق.








0 تعليق