أنصف البرتغالي جوزي مورينيو، مدرب ريال مدريد، الدولي المغربي إبراهيم دياز، معترفا بأن ما يقدمه اللاعب كلما أتيحت له فرصة المشاركة يجعله يستحق دقائق لعب أكثر، رغم المنافسة القوية التي يعرفها الفريق الملكي على المراكز الأساسية.
وقال مورينيو، في حديثه عقب الفوز على لايبزيغ الألماني بأربعة أهداف لواحد، برسم الجولة الثالثة من مرحلة الدوري لعصبة أبطال أوروبا، إن إبراهيم دياز من اللاعبين الذين لا يبدأون المباريات دائما ضمن التشكيلة الأساسية، لكنه يعجب بأدائهم في كل مرة يدخلون فيها إلى أرضية الملعب، مضيفا أن الأمر يعيد النقاش حول مبدأ الاستحقاق داخل الفريق.
وتجد كلمات المدرب البرتغالي ما يسندها في مباراة الأمس، عندما دخل إبراهيم دياز بديلا، ونجح في ترك بصمته الحاسمة خلال الدقائق التي شارك فيها، إذ قدم تمريرة حاسمة لزميله الإيفواري يان ديوماندي، الذي ترجمها إلى الهدف الرابع للريال في الدقيقة 87، ليؤكد اللاعبان معا أن دكة البدلاء قد تخفي أحيانا مفاتيح الحسم.
وكان ديوماندي قد ساهم أيضا في تسجيل كيليان مبابي الهدف الثالث، قبل أن يختتم تألقه بهدف رابع من صناعة إبراهيم دياز، في مشهد جسد القيمة التقنية للاعبين البديلين وقدرتهما على تغيير إيقاع المباراة وحسم نتيجتها.
وهكذا، لم يكن انتصار ريال مدريد على لايبزيغ مجرد إضافة ثلاث نقاط إلى رصيده الأوروبي، بل حمل أيضا رسالة واضحة بشأن إبراهيم دياز: لاعب يمتلك من الجودة والمهارة ما يسمح له بالمطالبة بحصة أكبر من دقائق اللعب، وهو ما أقر به مورينيو نفسه، حين أشاد بمستواه وأعاد التأكيد على أن معيار الاختيار ينبغي أن يكون الاستحقاق داخل الملعب.








0 تعليق