عبر 7 منصات متخصصة.. مدارس ترفع جاهزية طلبتها للجامعة

الإمارات اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بدأت مدارس رفع جاهزية طلبتها لاختبارات القبول الجامعي، وفي مقدمتها «IELTS» و«TOEFL»، عبر إتاحة سبع منصات تدريبية متخصصة أمامهم، توفر مواد مجانية لتنمية مهارات القراءة والكتابة والاستماع والمحادثة، والتدرب على أنماط الأسئلة وإدارة زمن الاختبار، مؤكدة أن الاستعداد المبكر يعزز فرص تحقيق الدرجات المطلوبة للالتحاق بالجامعات، من دون الحاجة إلى تحمل كلفة اشتراكات أو برامج تدريبية مدفوعة.

ودعت المدارس الطلبة في مخاطبات، اطلعت عليها "الإمارات اليوم" إلى عدم تأجيل الاستعداد إلى الفترة الأخيرة التي تسبق التقديم الجامعي، مؤكدة أن التدريب المبكر والمنظم يمنحهم وقتاً كافياً للتعرف إلى طبيعة الاختبارات، وفهم أقسامها، وقياس مستوياتهم، وتحديد جوانب الضعف التي تحتاج إلى معالجة، بعيداً عن ضغط المواعيد ومتطلبات القبول.

وأوضحت أن الاستعداد الفاعل لا يقتصر على حل نماذج تجريبية، بل يتطلب تنمية متوازنة لمهارات القراءة والكتابة والاستماع والمحادثة، والتدرب على إدارة الوقت، وفهم أنماط الأسئلة، وبناء حصيلة لغوية تمكّن الطالب من التعامل مع النصوص الأكاديمية والمواقف التواصلية بكفاءة.

وحددت المدارس سبعة مصادر إلكترونية يمكن للطلبة الاستفادة منها، تشمل منصات متخصصة في التدريب على «IELTS»، هي: «IELTS Liz» و«IELTS Simon» و«British Council – IELTS Ready» و«IDP IELTS»، إلى جانب منصات للتحضير لاختبار «TOEFL»، تتصدرها الموارد الرسمية لمؤسسة «ETS»، ومنصة «TOEFL TestReady»، فضلاً عن موقع «TST Prep» المتخصص في التدريبات والشروح التطبيقية.

مواد تعليمية متنوعة
وتوفر هذه المنصات مواد تعليمية متنوعة، تشمل شرح أقسام الاختبارات، ونماذج للأسئلة، وتدريبات على المهارات اللغوية، واختبارات تجريبية، وإرشادات لتحسين الأداء وتجنب الأخطاء الشائعة. كما تتيح للطلبة التعرف إلى متطلبات كل اختبار واختيار مسار التدريب الأنسب وفق مستواهم والجامعة أو التخصص المستهدف.

خطة استعداد قوية
ونبّهت المدارس إلى أن بعض الموارد المتاحة عبر هذه المواقع مجاني، فيما يتطلب بعضها الآخر اشتراكات مدفوعة، مؤكدة أن المحتوى المجاني المتوافر كافٍ ومفيد لبدء التدريب وبناء خطة استعداد قوية، ولا توجد ضرورة للاشتراك في الخدمات المدفوعة، خصوصاً قبل استثمار المواد المجانية بصورة كاملة ومنظمة.

وشددت على ضرورة اعتماد الطلبة على المواقع الرسمية والمصادر التعليمية الموثوقة، وعدم التشتت بين عشرات المنصات أو الانسياق وراء الدورات مرتفعة الكلفة من دون التحقق من جدواها، داعية إلى وضع جدول تدريبي أسبوعي يوزع المهارات الأربع، مع إجراء اختبار تشخيصي في البداية، ثم إعادة القياس دورياً لرصد التحسن.

الاستعداد المبكر
وأفادت بأن توفير هذه الروابط يأتي انطلاقاً من أهمية الاستعداد المبكر لاختبارات القبول الجامعي، ومساعدة الطلبة على تنمية مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم لتحقيق أفضل النتائج، بما يدعم طموحاتهم الأكاديمية ويفتح أمامهم خيارات أوسع في مرحلة التعليم الجامعي.

وأكدت أن إتاحة المصادر للطلبة لا تمثل بديلاً عن المتابعة والتدريب المنتظم، إذ ترتبط الاستفادة الحقيقية بوضوح الهدف، والاستمرارية، وتحليل الأخطاء، والتركيز على المهارات التي يحتاج إليها كل طالب، بدلاً من الاكتفاء بالتصفح العابر أو حل نماذج متفرقة.

تنظيم وقت التدريب
ودعت الأسر إلى دعم أبنائها في تنظيم وقت التدريب ومتابعة تقدمهم، من دون تحميلهم أعباء مالية غير ضرورية، مشيرة إلى أن بناء الكفاءة اللغوية عملية تراكمية تبدأ مبكراً، ولا تتحقق عبر التدريب المكثف في الأيام الأخيرة السابقة للاختبار.

وأكدت أن الاستعداد لاختبارات اللغة لم يعد خطوة منفصلة عن التخطيط الجامعي، بل أصبح جزءاً أساسياً من ملف الطالب الأكاديمي؛ إذ يسهم تحقيق الدرجة المطلوبة في توسيع خيارات القبول، وتفادي تأخر الطلبات، وتعزيز قدرة الطلبة على الانتقال إلى الدراسة الجامعية بثقة وكفاءة لغوية أعلى.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق