أغلقت المؤشرات الأوروبية على تراجع طفيف، مع هبوط مؤشر كاك 40 الفرنسي ٠.٣٨٪ ومؤشر ستوكس ٦٠٠ الأوروبي ٠.١٤٪ إلى ٦٣٨.٦٤ نقطة، وسط تقليص الرغبة في المخاطرة بسبب الاحتجاجات العنيفة في فرنسا التي أثرت على ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.
ورغم التفاؤل الناتج عن نتائج أعمال الشركات، والتي تُعد من الأفضل في سنوات عديدة من حيث نمو ربحية الأسهم، فإن المخاطر السياسية واقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية كبحت الزخم الصعودي، وتراجعت أسهم قطاع الصناعات أبرزها سهم شركة إيه بي بي بنسبة ٥٪، بينما قفز سهم أو في إتش كلاود ١٨٪ بعد تسجيل أول تدفق نقدي حر إيجابي منذ الإدراج، وارتفع سهم كوميت هولدنج ٤.٧٪ بفضل قفزة مبيعات الربع الثالث، وتراجع سهم شنايدر إلكتريك ٣.٣٪ بعد جمعها ٦ مليارات يورو عبر آلية التسريع، وانخفض مؤشر فاينانشال تايمز ١٠٠ البريطاني ٠.٢٩٪ متأثراً ببيانات الأجور المحلية.
وأظهرت بيانات المملكة المتحدة ارتفاعاً متواضعاً في نمو الأجور خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في أغسطس، ما يعزز احتمال رفع بنك إنجلترا لأسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، بينما يتوقع استقرار أسعار الفائدة لدى البنك المركزي الأوروبي هذا الشهر، مع احتمال ٨٥٪ لرفعها في ديسمبر.








0 تعليق