توجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 في أول انتخابات عامة تشهدها البلاد منذ هجمات السابع من أكتوبر 2023، وسط إقبال وصف بأنه الأعلى منذ عقود.
استفتاء على اليوم الأكثر دموية في تاريخ الدولة
ينظر كثيرون إلى هذه الانتخابات بوصفها استفتاءً على اليوم الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل. فقد تركت هجمات أكتوبر 2023 أثراً عميقاً في الحياة السياسية والأمنية، وجعلت من مسألة استعادة الثقة محوراً رئيسياً أمام الناخبين.
وشهدت مراكز الاقتراع طوابير طويلة منذ ساعات الصباح الأولى. وأفادت اللجنة المركزية للانتخابات بأن نسب المشاركة تجاوزت المعدلات المسجلة في العقود الماضية.
سؤال حول شكل الدولة المقبلة
لم تقتصر الحملات الانتخابية على تقييم ما جرى في 2023، بل امتدت إلى سؤال أوسع حول نوع إسرائيل التي يريدها مواطنوها. وتنافست القوائم على رؤى مختلفة للاقتصاد والتعليم والعلاقة بين المؤسستين الدينية والمدنية.
وقال محللون إن حجم الإقبال يعكس رغبة الناخبين في حسم خلافات ظلت معلقة منذ الهجمات. وتوزعت الدعاية الانتخابية بين وعود بتعزيز الأمن الداخلي وخطط لإصلاح مؤسسات الدولة.
أكبر مشاركة منذ عقود
سجلت مراكز الاقتراع في تل أبيب والقدس وحيفا وبئر السبع أعداداً كبيرة من الناخبين. ووصف مراقبون المشهد بأنه الأوسع مشاركة منذ عقود، في مؤشر على أهمية هذه الجولة الانتخابية لدى الإسرائيليين.
وأغلقت الصناديق أبوابها مساء اليوم، على أن تبدأ عمليات الفرز تباعاً. وتنتظر القوائم المتنافسة النتائج الأولية التي قد ترسم ملامح المرحلة السياسية المقبلة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر