فزفر رئيسه بضيق ثم أردف: زي إنك متواطىء عشان المتهم بالقتل كان زميل لزوجتك في الكلية وعلى معرفة بيه وحاجات تانية مش عايزة أدخل ف تفاصيل!
شعر خالد بالضيق وأكمل : يا فندم دي صحافة صفرا، مش معقول حضرتك تصدقها و ..
فقاطعه مجدداً : يا خالد أنا عمري ما شكّيت فى نزاهتك وإخلاصك لعملك، أنا بقولك كدة عشان مصلحتك ، إنت عارف أن شغلنا بيتم بالأدلة بعيداً عن المشاعر وما دام الأدلة موجودة يبقى مفيش داعي للتأجيل، أتمنى أنك تقدّر كلامي ده كويس عشان ما يحصلش قرارات ممكن ما تعجكبش!




0 تعليق