المصدر
أهل مصر
أطفال بين الموت والضياع في شوارع بورسعيد.. الأب المدمن يعذب صغاره بالحرق والضرب والأم هربت من القسوة .
في واقعة تكاد تقف لها الأبدان وتدمى لها القلوب، تحولت طفولة بريئة إلى كابوس مرعب على يد أب جردته المخدرات من كل مشاعر الأبوة والإنسانية. الواقعة بدأت بتفاصيل مأساوية عندما تخلص الأب 'المدمن' من أطفاله الثلاثة بطردهم إلى الشارع بعد تعذيبهم بوحشية، لتتكفل جارتهم برعايتهم بصفة مؤقتة لانقاذهم من بين الموت والضياع في الشارع.
'أبويا حرقنا وقص شعرنا'.. صرخات براءة توثق جحيم أب فقد إنسانيته. فى بورسعيد
شهادة الضحايا الصغار.. جحيم خلف الأبواب المغلقة:
و فى بث مباشر ل ' أهل مصر' مع الصغار تحدثت الطفلة الصغيرة ' سمر ' التى تبلغ من العمر 4 سنوات بعفويّة موجعة عن أفعال أبيها القاسية، مؤكدة أنه كان يعتدي عليهم بالضرب المبرح، ويقوم بحرق أجزاء من أجسادهم مستخدماً السجائر وأساليب تعذيب أخرى أدت إلى تشويه أجسادهم البريئة وقص شعرهم قسراً. ورغم محاولاتهم البريئة للاحتماء، لم يجدوا سوى القسوة والعقاب الدائم من أب فقد صوابه وعقله بفعل الإدمان.الأم "تفشت من العذاب!"
ظهرت السيدة التي عثرت على الأطفال في حالة من الانهيار الشديد، مؤكدة أن الأم الحقيقية للأطفال هربت ونجت بنفسها من جحيم الضرب المستمر والتعذيب القاسي الذي كانت تتعرض له على يد الزوج المدمن.وقالت الجارة التي استضافت الأطفال ورعتهم:
'تلقيت اتصالاً يفيد بوجود ثلاثة أطفال ملقين في الشارع، وكلاب الشارع ' الذئاب البشرية ' كانت تحوم حول أحدهم.. نزلت فوراً للبحث عنهم في الشارع حتى وجدتم، وكانوا في حالة صحية مزرية يعانون من السعال، والتهابات الحلق، وارتفاع الحرارة من شدة البرد والتعذيب'.
وأضافت بحرقة أن الأطفال تعرضوا لحروق بالغة في أجسادهم وآثار ضرب واضحة، مشيرة إلى أنها قامت بنظافتهم ، وتوفير الدفء والأغطية النظيفة، وإطعامهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.





0 تعليق