العالم الآن
العالم العربي

من نهب المخابز إلى طوابير "البليلة".. الجوع يشتد في الخرطوم

محرر العالم العربي 1 6 دقائق قراءة

ونشرت منظمات تعمل في مجال توزيع الوجبات للسكان مقطع فيديو يظهر طوابير طويلة للمئات في أحد مناطق العاصمة الخرطوم، وهم ينتظرون الحصول على ما يسد رمق أسرهم، فيما سجلت تقارير نهب لمخابز في منطقة أم بدة في أم درمان.

وفي بيان مشترك دعت 32 دولة إلى جانب المفوضية الأوروبية، إلى تحرك دولي عاجل لتفادي كارثة إنسانية، في ظل التزايد المستمر لانعدام الأمن الغذائي وتصاعد النزاع المسلح.

وعزا مراقبون تحدثوا لموقع "سكاي نيوز عربية" المعاناة الإنسانية المتصاعدة وارتفاع معدلات الجوع إلى فقدان السكان القدرة الشرائية في ظل انهيار الجنيه والانفلات الأمني بسبب استمرار الحرب وانتشار المجموعات المسلحة.

ارتفاع معدلات الجوع

يعاني نحو 19.5 مليون شخص، يمثلون 41 بالمئة من سكان السودان، من مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 5  ملايين يواجهون مستويات طارئة من الجوع، وفق تقديرات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.

ووفقا لمرتضى عبد القادر الذي يعمل ضمن مجموعة تسمى نفسها "ميدان البليلة" وتقدم الوجبات الغذائية لسكان أحياء أم درمان ومناطق أخرى فإن أعداد الجوعى وطالبي المساعدات تتزايد بشكل كبير في ظل عقبات كبيرة تواجه المنظمات العاملة على الأرض.

ويوضح: "في كل صباح تتزايد طوابير الباحثين عن مساعدات غذائية تسد رمق أطفالهم لكن في المقابل لا نستطيع تغطية كل الاحتياجات ويعود الكثيرين إلى منازلهم باواني فارغة.. إنه إمر محزن".

ويضيف: "نعتمد على تبرعات محدودة تتأثر بشكل كبير بالارتفاع المستمر في أسعار السلع التي نشتريها من الأسواق بهدف دعم الأسر، لذلك تتناقص الحصص..  المئات يأتون إلى التكايا يطلبون الطعام ولا يجدونه فيرجعون ببطون خاوية إلى بيوتهم".

وعلق محمد الناير الإعلامي والناطق الرسمي لحركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور على مقاطع الفيديو التي يظهر فيها المئات من سكان منطقة الثورات بأم درمان وهم ينتظرون الحصول على ما يسد رمقهم بالقول بأن هذه المشاهد تتطلب من الجميع العمل على وقف الحرب لأنها تشكل البداية لإنهاء معاناة السودانيين.

وقال الناير لموقع "سكاي نيوز عربية": "مع استمرار الحرب تزداد معاناة السودانيين، فالمدنيون وحدهم هم من يدفع ثمنها...هذه الحرب تدور رحاها على جسد المواطن  المنهك".

ودعا الناير المجتمع الدولي للضغط على أطراف الصراع وفرض هدنة فورية للحفاظ على أرواح وكرامة المدنيين.

وشدد الناير على أن فتح جميع المعابر والمسارات الإنسانية لوصول الإغاثة إلى كافة المتضررين بالسودان دون عوائق، أمر ضروري لوقف شبح المجاعة الذي يحاصر ملايين السودانيين.

وأكد الناير على ضرورة محاسبة جميع من ارتكبوا جرائم وانتهاكات بحق السودانيين، وعرضوا الملايين للتشريد والإهانة والإذلال.

واقع قاسي

 يواجه ملايين العائدين واقعا معيشيا قاسيا يتسم بارتفاع الأسعار وانهيار القدرة الشرائية ونقص الخدمات وفرص العمل، ما يهدد بإعادة دفع بعضهم إلى النزوح من جديد.

ويشير يوسف محمد، الذي عاد مع أسرته في سبتمبر من إحدى بلاد اللجوء التي فر لها بعد اندلاع الحرب في أبريل 2023، إلى أن الأوضاع في العاصمة باتت طاردة حيث لا يتوفر الحد الأدنى من الخدمات.

وأوضح  لموقع "سكاي نيوز عربية": "بدأنا نفكر في الخروج مجددا حيث وجدنا أحياء فارغة في ظل انفلات أمني خطير وانعدام لأبسط مقومات الحياة وارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية جعل الكثير من السكان يكتفون بوجبة واحدة في اليوم".

وحذرت المنظمة الدولية للهجرة من أن كثيرا من العائدين للخرطوم يجدون منازل متضررة ومدارس مغلقة ومرافق صحية محدودة وفرصا شحيحة لكسب العيش.

وتقول آمنة محمد، وهي معلمة في إحدى المدارس الحكومية، إن راتبها الشهري لم يعد يكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية سوى لفترة قصيرة.

وتوضح لموقع "سكاي نيوز عربية": "لم نعد نبحث عن شراء الطعام المعتاد، بل عن بدائل يمكن أن تسد رمق أفراد الأسرة لساعات".

ونشرت منظمات تعمل في مجال توزيع الوجبات للسكان مقطع فيديو يظهر طوابير طويلة للمئات في أحد مناطق العاصمة الخرطوم، وهم ينتظرون الحصول على ما يسد رمق أسرهم، فيما سجلت تقارير نهب لمخابز في منطقة أم بدة في أم درمان.

وفي بيان مشترك دعت 32 دولة إلى جانب المفوضية الأوروبية، إلى تحرك دولي عاجل لتفادي كارثة إنسانية، في ظل التزايد المستمر لانعدام الأمن الغذائي وتصاعد النزاع المسلح.

وعزا مراقبون تحدثوا لموقع "سكاي نيوز عربية" المعاناة الإنسانية المتصاعدة وارتفاع معدلات الجوع إلى فقدان السكان القدرة الشرائية في ظل انهيار الجنيه والانفلات الأمني بسبب استمرار الحرب وانتشار المجموعات المسلحة.

ارتفاع معدلات الجوع

يعاني نحو 19.5 مليون شخص، يمثلون 41 بالمئة من سكان السودان، من مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 5  ملايين يواجهون مستويات طارئة من الجوع، وفق تقديرات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.

ووفقا لمرتضى عبد القادر الذي يعمل ضمن مجموعة تسمى نفسها "ميدان البليلة" وتقدم الوجبات الغذائية لسكان أحياء أم درمان ومناطق أخرى فإن أعداد الجوعى وطالبي المساعدات تتزايد بشكل كبير في ظل عقبات كبيرة تواجه المنظمات العاملة على الأرض.

ويوضح: "في كل صباح تتزايد طوابير الباحثين عن مساعدات غذائية تسد رمق أطفالهم لكن في المقابل لا نستطيع تغطية كل الاحتياجات ويعود الكثيرين إلى منازلهم باواني فارغة.. إنه إمر محزن".

ويضيف: "نعتمد على تبرعات محدودة تتأثر بشكل كبير بالارتفاع المستمر في أسعار السلع التي نشتريها من الأسواق بهدف دعم الأسر، لذلك تتناقص الحصص..  المئات يأتون إلى التكايا يطلبون الطعام ولا يجدونه فيرجعون ببطون خاوية إلى بيوتهم".

وعلق محمد الناير الإعلامي والناطق الرسمي لحركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور على مقاطع الفيديو التي يظهر فيها المئات من سكان منطقة الثورات بأم درمان وهم ينتظرون الحصول على ما يسد رمقهم بالقول بأن هذه المشاهد تتطلب من الجميع العمل على وقف الحرب لأنها تشكل البداية لإنهاء معاناة السودانيين.

وقال الناير لموقع "سكاي نيوز عربية": "مع استمرار الحرب تزداد معاناة السودانيين، فالمدنيون وحدهم هم من يدفع ثمنها...هذه الحرب تدور رحاها على جسد المواطن  المنهك".

ودعا الناير المجتمع الدولي للضغط على أطراف الصراع وفرض هدنة فورية للحفاظ على أرواح وكرامة المدنيين.

وشدد الناير على أن فتح جميع المعابر والمسارات الإنسانية لوصول الإغاثة إلى كافة المتضررين بالسودان دون عوائق، أمر ضروري لوقف شبح المجاعة الذي يحاصر ملايين السودانيين.

وأكد الناير على ضرورة محاسبة جميع من ارتكبوا جرائم وانتهاكات بحق السودانيين، وعرضوا الملايين للتشريد والإهانة والإذلال.

واقع قاسي

 يواجه ملايين العائدين واقعا معيشيا قاسيا يتسم بارتفاع الأسعار وانهيار القدرة الشرائية ونقص الخدمات وفرص العمل، ما يهدد بإعادة دفع بعضهم إلى النزوح من جديد.

ويشير يوسف محمد، الذي عاد مع أسرته في سبتمبر من إحدى بلاد اللجوء التي فر لها بعد اندلاع الحرب في أبريل 2023، إلى أن الأوضاع في العاصمة باتت طاردة حيث لا يتوفر الحد الأدنى من الخدمات.

وأوضح  لموقع "سكاي نيوز عربية": "بدأنا نفكر في الخروج مجددا حيث وجدنا أحياء فارغة في ظل انفلات أمني خطير وانعدام لأبسط مقومات الحياة وارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية جعل الكثير من السكان يكتفون بوجبة واحدة في اليوم".

وحذرت المنظمة الدولية للهجرة من أن كثيرا من العائدين للخرطوم يجدون منازل متضررة ومدارس مغلقة ومرافق صحية محدودة وفرصا شحيحة لكسب العيش.

وتقول آمنة محمد، وهي معلمة في إحدى المدارس الحكومية، إن راتبها الشهري لم يعد يكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية سوى لفترة قصيرة.

وتوضح لموقع "سكاي نيوز عربية": "لم نعد نبحث عن شراء الطعام المعتاد، بل عن بدائل يمكن أن تسد رمق أفراد الأسرة لساعات".

اقرأ النسخة الكاملة